• رفيقُ الروح

    أواري ما بدا بالروحِ لكن على عينيَّ تنكشفُ المعاني . أبوحُ وبعضُ أقوالي بصمتي وبعضُ الصَّمتِ أعمقُ بالبيانِ . يراكَ الناسُ نجمًا في الأعالي وأنتَ البدرُ في كونِ الجُمانِ . وهذا الشعرُ أكتبُهُ بقلبي لمن سكبَ الصبابةَ في كياني . وقلبي حافيَ القدمينِ يمشي ولا يخشى دياجيرَ الزمانِ . لأنكَ قد صنعتَ بهِ ربيعًا يرى الصحراءَ فيكَ كما الجنانِ . تجدَّلتِ المعاني في حروفي وفي جوفِ المتاعبِ لم أُعاني . فكنتَ قصيدةً من قبلِ سُؤْلٍ وذاقَ الروعُ من نبعِ اللِّسانِ

    الكاتب: عبد السلام زريد

    1المفضلة

    72 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    حب شوق شعر قصيدة قصائد 

التعليقات (0)

المزيد من عبد السلام زريد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رفيقُ الروح