• قَدْ كانَ شوقي إلى مصرٍ يورّقُنِي

    قَدْ كانَ شوقي إلى مصرٍ يورّقُنِي فاليومَ عُدْتُ وعادَتْ مَصْرُ لي دَارَا أغدوا إلى الجيزة ِ الفيحاءِ مصطَحِباً طوراً وطوراً أُرجّي السير أَطوارَا بَينَا أُسَامي رَئيساً في رئاسَتِهِ إذْ رُحْتُ أُحسبُ في الحاناتِ خمّارَا فللدّواينِ إِصبَاحِي ومنصَرَفي إلى بيوتٍ دُمى ً يعملنَ أَوتارِا أَما الشَّبابُ فقد صَاحَبتُ شرّتَهُ وقد قَضيتُ لُبَانَاتٍ وأَوطَارَا من شَادنٍ من بَني الأقبَاطِ يَعْقدُ ما بينَ الكثيبِ وبينَ الخَصْرِ زنّارَا

    الكاتب: كشاجم

    0المفضلة

    5025 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كشاجم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قَدْ كانَ شوقي إلى مصرٍ يورّقُنِي