• يا ميمُ

    يا ميمُ رِفْقاً بِالفؤادِ فَإِنَّهُ قَدْ صارَ مِنْ أَلَمِ النَّوى مَكْدودا وَالجِسْمُ أَضحى كَالهَشيمِ مُفَتَّتاً يَبْلى فَيَنثُرُ زَرْعَهُ المَحْصودا يا ميمُ لا تَتَخَضَّبي بنَزيفِنا فَدَمي غَدا بِبُعادِها مَوْؤودا وَتَذَكَّري لَيْلاً جَميلاً ساحِراً وَتَذَكَّري قَمَراً بَدا وَقَصيدا وغَرامُنا المَجْنونُ يَكتُبُ شِعْرَنا وَالشِّعْرُ يُكْتَبُ كامِلاً وَمَديدا وإِذا تَرَنَّحَتِ النُّفوسُ بِكَأْسِها فَسَنَطْرد الفَجْرَ اللئيمَ بَعيدا لِنَظَلَّ في كَنَفِ الغَرامِ يَضُمُّنا ناياً على شَدَنِ الطُّيورِ وَعودا وَسَنَعْزِفُ اللّحْنَ الجميلَ بِقُبْلَةٍ ثَغراً على ثَغرٍ يُزيلُ سِدودا هيّا ارْجعي وَدَعي غرورَ مَليحَةٍ يَكْفي مِنَ الهَجْرِ البَغيضِ صُدودا

    الكاتب: ميسوم صاروطي

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ميسوم صاروطي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا ميمُ