• الحبيب الأروع

    قصيدة "الحبيب الأروع" في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلكت سبلا من حصاها طيعُ وبزغت فجرا فاستفاق الهُجًّعُ ونزعت عن عين الزمان غشاوة فجعلت أفئدة مواتــاً تخشعُ يــا مولداً هز الوجود بــريقه فأعاد للدنيـــا ضياء يسطع وأناب من طرف الحيارى حائر وأطل من صخر المآقي مدمع يا مبتدا الإحسان في توحيده للصدق عندك والأمانة منبع يا ملتقى الإيمان في خطراته بروائح ونسائم تتضوع يا منتهى الإعجاز في تبيانه فالنظم در والحروف جوامع يا من ترقى في السمو مكرما فغشته أنوار الجلال تشعشع يـا مصطفى الأخيار نلت بلاغة هي مورد للعالمين و مرجع للناهضين إلى حماك مناهل والراحمون على حياضك رُتَّعُ من كل حسن قد ملكت دعامة ترقى بوصفك للكمال وترفع فالحسن منك عطيةٌ مجبولة في كل وجه للجهالة يـدفع وبكل خير في المودة واصلٌ ولكل ضر في البرية قاطع وبكل ناصية ملكت عقالها ولكل من يصغي تفيض فتسمع توفي بعهد المهتدين وتحتفي ليلوذ بالرحمات قلب موجع قلب المطهر بالسجايـا عامر يمسي كظل بالسماحة يمتع إن الفؤاد إذا تحلى بالتقي فالروح يصفو و اللسان يبدع لم تغرنـي دنيا و لست بطامع إني بذكرك ياحـبـيـبـي قانع إنـي باسمك لا أطيق بصمتيا فإذا ذكرت فإن نطقي ضارع فالذكر في عرف الأحبة موثق تهفو النفوس إلى الوثاق و تنزع قد صرت آلي صرت كل رفاقيا من منهمو عند الصراط يُـشفّع لا يغنى آل عن ضلالة ماجن إن الضلال لكل نفس يرجــع يـا خير خلق في السماء وفي الدنا قد زان منك العفو حلم مترع أخلفت في طبع الرجال خليقة قد زانها منك الحنو الأروع حظ الوفي إذا أبر محمدا وطوى صحاف العابثين ومَـا ادعوا تغدو الحياة لدى النفوس كريمة ما ظل فيها للكرام مواضع

    الكاتب: دكتور حسين صبري

    1المفضلة

    59 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من دكتور حسين صبري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحبيب الأروع