لحظة وحي
Jan 15, 2023 03:59 AM Jan 15, 2023 03:59 AM
لسرّ ضوئِك للسطرِ الذي وجدَكْ ومن بهذي المعاني والنُّهى حشَدَكْ . ومن تفتّقَ إذ أمهَلتَ بِذرَته فراحَ يذرَعُ ( متنًا - هامِشًا ) جَسدَك . سقاكَ تلك الرؤى من وحيِهِ وبه تواترَ النورُ والكشفُ الذي قصدَكْ . هو اعتراكَ ووارى فيكَ دهشتهُ أمشاجُهُ منذُ سالَتْ أنطَقَت خَلَدَكْ . به فتحتَ إلى ( اللا حدّ ) نافذةً تُطلّ منها - مرارًا - كي ترى أمَدَكْ . ومنهُ تُلقي على التاريخِ مُعجزةً حروفُها حيثُ تمضي أصبحت مدَدَكْ . ومنهُ قامَ سؤالٌ لم يزَل نهِمًا .. حتى تُكاثِرَ - إن أطعمتَهُ - عدَدكْ . فكُن حفيًا بما أُلهمتَ .. واسلُ بهِ وأخرِج الآن من جَيبِ البياضِ يدَكْ


الكاتب: محمد عمر
0المفضلة
33 المشاهدات
0 تعليقات