• ما ضاقتِ الحِيَلُ

    قد يبرأ الجرحُ والأغرابُ تطعنُه هيهاتَ جرحٌ من الأحبابِ يندَملُ غلَّبتُ فيكم -ولَمَّا ألقَ وِدَّكمُ- مِن حُسنِ ظنيَ ما قد خيَّبت فُعُل أم تَحسبون الفتى قد ضاق عن حيَلٍ ما كان مثليَ من تعيا به الحِيَلُ لكنما الحُرُّ لا يجفو لصاحِبِه حتى يكونَ له من غيره بَدَلُ إنْ لم تَسَعنا على الأيامِ صُحبتُكم فبُعدُكم مُنتهى ما يَرتجي الأملُ ولا يضيعُ وفاءٌ عند ذي كرم لكنْ يضيعُ وفاءُ عند مَن بخِلوا ظنوا بهجرِهمُ قد قتَّلوا نَسَماً والناسُ في الناسِ ما ماتوا وما قُتلوا

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما ضاقتِ الحِيَلُ

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة