• فوضى العودة

    عُدتِ انتِ توقعتُ عودتكِ ولكني لم اتوقع ان انسى وتتلاشى كلماتي التي احضرتُها لكِ مرارًا كانت تلك الكلمات اللاذعة والقاسية على لساني ارددها عنكِ فقط اردتُ ان تاتي لأقولها لكِ بوجهٍ عابس لا يعرف للابتسامةِ معنى عُدتِ ولم أتفوه بكلمةٍ واحدة وكأن عيناكِ التي تخيلتُها كل ليلة اصابتني بذعر وتجمُد كانت عينانا تلتقِ عينانا تتكلم عينانا تُغني اللحن والحُب والامل فهي عينان ولا تكذبُ قط بالرغمِ من سكوتي الشديد أمامُك الا انكِ عذبة اللسان حُلوة المظهر تجرفيني لكِ وانتِ الوحيدة التي تفعلُ ذلك لا اعرفُ كيف ولماذا رُبما هو الحب او شهوة القلب أشتهيكِ كلما زُرتِني على هيئة نسيم , اشتهيكِ كلما نظرتُ للقمر , كلما سُدل الستار عليّ ابكيكِ تارةً واغضبكِ تارةً اخرى انتِ هكذا دوما تربكين حروفي تربكين انوثتي شجني وكل ما املك انتِ هكذا دومًا تتسللين الى عذابي نحو الافق نحو شروق الشمس

    الكاتب: ليان

    0المفضلة

    89 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #حب شوق عودة 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ليان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فوضى العودة