• جِهَـاتُ التِّيه

    نَــزَفتُ حُــلمِيَ حَــتَّى مَــلَّنِي أَرَقِي وَ تَــاهَ صَــبرِيَ فِــي دَوَّامَــةِ القَلَقِ وَ جِــئتُ مُــمتَطِيَاً حَــرفِي لِــيَكتُبَنِي فَــمَــلَّ يَــكتُبُنِي رُوحَــاً بِــلاَ رَمَــقِ تَــنَــكَّرَ الــدَربُ لاَ خَــطوٌ لِأَذرَعَــهُ فَــبِــتُّ مُــجتَزَئَاً فِــي كُــلِّ مُــفتَرَقِ كَــغُــربَةِ الــجُبِّ لَا سَــيَّارةٌ وَرَدَت بِئرَاً وَ لَا استَعبَدَت طِفلاً عَلى حُرَقِ الَّــلــيلُ يُــلــقِمُنِي هَــمَّــاً لِأَمــضَغَهُ وَ لَــم يُــبَالِ إِذَا أَشــكُو مِــن الشَرَقِ وَ لــستُ أَمــنَعُ كَفَّ الحُزنِ يَلطِمُنِي فَــلستُ أُبــصِرُ مُذ قَد غَلَّنِي غَسَقِي الــفَرحُ أَعــمَى وَ لَا نُــورٌ لِيُبصِرَهُ فَــلا تَــسَلنِي عَنِ الإِصبَاحِ مَاذَا لَقِي الــصُبحُ غَــابَ كَــمَاءٍ وَسطَ مُقفِرَةٍ مِــن خَــلفِهِ أُغــلِقَت بَــوَّابَةُ الأُفُــقِ لاَ طَــودَ يَــعصِمُنِي وَ العُمرُ مَركَبُهُ مَا حَالَ بَينِي وَ بَينَ المَوجِ وَ الغَرَقِ أَحــثُو عَــلى شُعلَةِ الآلامِ تُربَ دَمِي فَــهَل سَــيُطفِؤُهَا حِبرٌ عَلى وَرَقِ؟!

    الكاتب: أيمن الصائغ الحسني

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أيمن الصائغ الحسني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جِهَـاتُ التِّيه