• مَنَاجِلُ البُعد

    الــحُـزنُ مُـتَّـخِـذٌ قَـلـبِـي كَــمَـا وَطَـــنٍ وَ الحُبُّ وَسطَ مَنَافِي الشَوقِ مَسفُوحُ! وَ الــذِكــرَيَـاتُ كَـــمَــا أَرضٍ تَـنَـاوَشَـهَـا يَــومُ الـحَـصَادِ وَ مَـا عَـادَت لَـهَا الـرُوحُ! مَـنَـاجِـلُ الـبُـعـدِ قَـــد جَــزَّت أَزَاهِـرَهَـا قَـبـلَ الـتَـفَتُّحِ..لَيسَ الـفَـوحُ مَـسمُوحُ! أَوجَـــاعُ رُوحِـــيَ فِــي دَربِــي تَـقَـلُّبُهَا كَـأَنَّـهَـا شَــجَـرٌ فِـــي الـبِـيدِ مَـطـرُوحُ! أَسِـيـرُ وَســطَ لَـفِيفِ الـخَلقِ مُـبتَسِمَاً وَ لِـــي فُـــؤَادٌ مَـــعَ الأَفـــرَاحِ مَـقـرُوحُ! أُضَــمِّــدُ الــجُـرحَ لِـلـشـاكِينَ مُـعـتَـذِرَاً وَ كُـــلَّ يَـــومٍ ظَــمَـاً بِـالـجُرحِ مَـذبُـوحُ! بِــمُـديَـةِ الــقَـهـرِ آلامِــــي تُــعَـاوِدُنِـي أَنَّــى أَنُــوحُ وَ صَـوتِي الـدَّهرَ مَـبحُوحُ؟! وَهـبـتُـهَـا جَــسَـدِي بِـالـصَـبرِ مُــدَّرِعَـاً قَــاوَمـتُـهَـا زَمَـــنَــاً وَيـكَـانَّـنِـي نُــــوحُ! وَهَـبتُهَا جَـسَدِي فَـاستَطعَمَت أَمَـلِي قَـاوَمـتُ..قَـاوَمتُ لـكِـن خَــارَتِ الــرُوحُ!

    الكاتب: أيمن الصائغ الحسني

    0المفضلة

    29 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أيمن الصائغ الحسني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَنَاجِلُ البُعد