• عَذِيرِيَ مِن هَمٍّ تَجَـدَّدَ طَارِقُه

    عَــذِيـرِيَ مِـــن هَـــمٍّ تَــجـدَّدَ طَـارِقُـهْ إِذَا قُــلـتُ يَـهـدَا ثَــارَ بِـالـفِكرِ مُـقْـلِقُهْ فَـورقَاءُ شِـعرِي قَد عَلَت أَيكَةَ الأَسَى لِــتُـرسِـلَ نَــوحَــاً بِــالـرَويِّ تَـشـوُّقُـهْ أَبِــيــتُ بِـلَـيـلِـي لاَخَــيَــالٌ يَــزورُنِـي لِـيُـحيِي وِ إِن كِـذبَـاً لِـمَا أَنـتَ مُـخلِقُهْ يَـمُضُّ فُـؤَادِي أَن بَـقِيتُ عَـلى الهَوَى أُلــمـلِـم عَــهـدَاً مَـــا فَــتِـأتَ تُـمَـزِّّقُـهْ لَـقـد خَـانَـنِي فِـيـكَ الـغَـدَاةَ تَـجَـلُّدِي وَمَـــا خَـانَـنِـي يَــومَـاً وَلاَ زَلَّ مَـنـطِقُهْ وَقَـــد كُــنـتُ ذَا قَــلـبٍ أَبِـــيٍّ مُـمَـنَّعٍ فَـــــذَلَّ أَسِـــيــرَاً لِـــلَّــذِي أَتَــذوَّقُــهْ وَمَــا أَنَـا بِـالخِبِّ الـذِي جَـانبَ الـتُّقَى لِـيَشقَى بِـمَا يَـهوَى وَيُـخشَى تَمَلُّقُهْ أَطَعتُ رَسِيسَ الشَوقِ فِي ذِكرِ جَانِفٍ وَمُــوقِـدِ هَــمٍّ فِــي حَـشـايَ تَـحـرُّقُهْ فَـلـم يُـثـنِهِ أَنِّــي عَـلَـى الـبُـعدِ تَـالِفٌ وَلاَ هَــــزَّهُ يَــومَــاً بِــأَنَّــيَ أَعــشَـقَـهُ! فَــيَــا لَــفُـؤَادٍ أَنَّ مِـــن فَـــرطِ وَجـــدِهِ وَيَـــا لِـشَـجِّـيٍّ لَـــم يُــجِـرْهُ تَـخَـلُّـقُهْ!

    الكاتب: أيمن الصائغ الحسني

    0المفضلة

    43 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أيمن الصائغ الحسني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عَذِيرِيَ مِن هَمٍّ تَجَـدَّدَ طَارِقُه