• قصيدة: مدينة بلا ميلاد

    مابين أنَّـــــة ســـــــــاخطٍ وعيون ذعــر واحتراقاتٍ يزكيها اغـترابْ مابين أشعار تُعلمنا السباب وتسابق الأعراف في نحر الصوابْ مابين غضبةِ شاعرٍ يغفو على سطر مُذاب مابين سبحة آمل وسط السراب بمديــــنتي خصمان راحا يمزجان الصبح في لون الضباب و مديــــنتي في عالمٍ ثملٍ بألوان الرقادْ لا تـــدري أن الفجرَ مســـلوبُ القيادْ والفارس المكدود يرقب حلمه من ظن أن الحلم يمنح فارســـاً يغفو طريـــقاً للسداد ؟ يا طرقة الفجر الغريـــب تجوب أسوار المدينة في عنادْ تخطو بأقدامٍ شـــدادْ في كل خطو تشـــرعين نصير رهن الانقياد وحبيــبتي من خلف نافذة مرصعةٍ بأحداق السوادْ تقتاتُ أدويةَ السُهادْ والفجر في الجدران ينقش رسمه والريشةُ الصماءُ في يده بغير مدادْ بمديــــنتي قدرٌ على الأنوار ..... تبقى في رمـــادْ

    الكاتب: دكتور حسين صبري

    0المفضلة

    41 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من دكتور حسين صبري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصيدة: مدينة بلا ميلاد