• زيفُ الصداقةِ

    ‏إذا ما زائفٌ عني تناءى وفارقَني عَددْتُ قِلاه عِيدا وزِدتُ تصدُّقاً ودعوْتُ ربي بقلبِ مُؤمِّلٍ ألَّا يعودا وما تُغني الصداقةُ وهْي زَيْفٌ وما نَفعُ الخديعةِ أنْ تَزيدا إذا كان اتخاذُ الصَّحبِ ضُرًّا وغُرماً فاتقاؤهمُ سَدِيدا

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #أدب_الصداقة 

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • زيفُ الصداقةِ

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة