• القرار

    ‏قررتُ ذا القرار للآخرة ‏أن أهجر الشعر كما الخاطرة ‏ ‏لأنها الرياح فيها كما ‏تلك الغيوم لم تكن ماطرة ‏ ‏ظاهرها مثل الندى إنما ‏باطنها تغوي رؤىً ساهرة ‏ ‏مسخرات كنجوم السما ‏جذابة أنوارها ساحرة ‏ ‏تسول الأزهار في سيرها ‏تتركها تائهة حائرة ‏ ‏قد كان في حضورها موطنا ‏تاريخها أحزانيَ العاقرة ‏ ‏اتخذتُ من عيونها غرفة ‏ألمُ فيها غربتي العاثرة ‏ ‏ملحمة الآشور جدرانها ‏خرافة ٌ والحزن ما غادره ‏ ‏حضارة الأجداد في سقفها ‏أحجارها بالطيب كم عاطرة ‏ ‏تبعث في ملامحي أمنها ‏وإن تكُنْ مثقوبة ماطرة ‏ ‏وأرضها بلاغة ٌ كلما ‏عاثوا بها تثور كالشاعرة ‏ ‏أطلُّ من شرفتها كي أرى ‏عذيبُ نهر ٍ ما سقى عابره ‏صباح م. الحكيم mercredi 5 octobre 2016 فعلًا هجرت الشعر، آخر محاولاتي الشعرية كانت لسنة 2020. ما انشره قديمي فقط

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القرار