• كما مطر الصيف، كلامكِ . . (١)

    حجيك مطر صيف ما بلل» اليمشون« اغنية من الجنوب ليس من أجلكِ ابتكرَ أجدادي الكتابة : لم يكتبوا اسمكِ إلا غصبا، إلا بمراسم مدماة بسوط الطاعة، لأنه ممّا يحيلُ الشاعر، إن لم يترنّح بين آهات حروفه، إلى حفنة غبار، فيما يتحوّلُ العاشقُ، إن نطقه، إلى تمثال في معبدكِ الآهل بالشبق : تعتصرينَ تينَ شفتيكِ بين أحجار شفتيه، ثم تلعقينَ جروحَه، التي تتشققُ توقا إلى قطرة من دائكِ العبقري في انتشاره . أعرفُ أنكِ كالباب الخلفي : لا يصدّ ريحا و لا عاصفة، وأن كلامك كما مطر الصيف، لم يبلل أحدا من السائرين ، تحت سقف غيومكِ، لكنني أحلمُ بالثأر : أن أحفركِ عميقا بمعاول عطشي ، وأن أرمي بدلو غرائزي في بئر لحمكِ الناصع بشعاع الشهوة، كحقل سنابل في مخيلة قطيع تائه، حوّلتِ راعيه إلى ذئب، هو أنا . . ----------------------- (۱) تتضمن القصيدة رد جلجامش على عشتار عندما طلبت منه الزواج، كما جاء في الاسطورة..

    الكاتب: عبدالعظيم فنجان

    0المفضلة

    104 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعظيم فنجان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كما مطر الصيف، كلامكِ . . (١)