• هكذا تأتي القصيدة

    توقدتِ شعراً على شفتيَّا وأرسلتِ طيفاً شقيَّاً إليَّا وحركتِ جمر هواكِ بقلبي فلا نومَ يدنو إلى مقلتيَّا ملأتِ المكان مواعيد سكرى وغبتِ انتظاراً.. ووحياً ثَريَّا وقلتِ: تحرَّر إذا شئتَ منِّي فنوماً محالاً.. وموتاً هنيَّا أحنُّ إليكِ حضوراً مثيراً وسحراً رقيقاً.. ولفظاً شقيَّا أحنُّ إليكِ سؤالاً بعيداً ووهماً غريباً.. وحلماً شهيَّا أحنُّ لهمس الشفاه فأمضي أترجم عنكِ.. وما قلتِ شيَّا هتفتُ إليكِ... أيا نار روحي لقد جنَّ ليلي اشتياقاً فهيَّا أدرتُ كؤوس الحنين.. لماذا ملأتِ بكأس الفراق يديَّا..!؟ أريدكِ أسراً.. فلا تعتقيني أيا ظلَّ قيدٍ على معصميَّا حضوركِ أنتِ فضاءٌ لروحي وحبكِ أغلى محالٍ لديَّا فظلِّي بعمري عذاباً جميلاً وقنديل شعرٍ على شفتيَّا

    الكاتب: ياسر الأقرع

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ياسر الأقرع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هكذا تأتي القصيدة