• خَـلِـيلَيَّ مَـهـلاً بَـعـضَ هَـذَا الـتَوَجُّعِ

    خَـلِـيلَيَّ مَـهـلاً بَـعـضَ هَـذَا الـتَوَجُّعِ وَ إِن كُـنتُما أَسـمَعتُمَا غَـيرَ مُـسمَعِ لَئِن سَاءَنِي دَهرِي وَ وَلَّت مَطَامِعِي وَ أَجَّـجَتِ الأَحـزَانُ صَدرِي وَ أَضلُعِي فَــمَـا ذَلَّـلَـتـنِي لِـلَّـتِـي لا أُرِيــدُهَـا وَ لَا أَنـزَلَـتنِي رَغــمَ أَنـفِـي بِـمَوضِعِ وَ لَا زِلـتُ جَـلداً لِلخُطُوبِ وَ إِن دَهَت وَ لا زِلـتُ بَـسَّامَاً وَِ إِن هَـلَّ مَدمَعِي أَفِـــي كُـــلِّ يَـــومٍ لِـلـجَهَالَةِ مَـرتَـعٌ تَـلُـوحُ عَـلَى أَعـتَابِ غِـرٍّ وَ مُـدَّعِي؟! أَصَـــاحِ رُوَيـــداً لِـلـسَّـفَاهَةِ أَهـلُـهَـا وَ إِن رُمتَ شَتمَاً لَيسَ ذَاكَ بِمُولِعِي وَ لَـــولَا حَـيـاءٌ مِــن أُنَــاسٍ أُجِـلُّـهُم لأَعـمَلتُ نَـصلِي فِـي رُؤُوسٍ وَ أَخدُعِ

    الكاتب: أيمن الصائغ الحسني

    0المفضلة

    23 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أيمن الصائغ الحسني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خَـلِـيلَيَّ مَـهـلاً بَـعـضَ هَـذَا الـتَوَجُّعِ