• ( الضفه الحيّه )

    ولا حرّك : شجر صوتك حنين و لا تمايل همس فـ أحاديث الغصون الذابله بـ الضفه الحيّه تحريت الكلام ولا وصلْ إلا عتاب الأمس ! غريب و كان نصفه يشبهك و النصف ع النيّه تركته لـ إعتبارات النجوم و لـ الظلام الدمس و رحت أرتب ( شناط الغياب ) بْثوب حنيّه نفضت العمر ، كسّرت الأماني في عيون الشمس و قطّعت الدروب ، و موعد الرحّال للجيّه بعد ما سال دمْ الذاكرة : قلت الأصابع خمس و لطخت السنين و حايط الأيام . . بـ يديه بلا حزنٍ تفرعن بالخيال و لا إرتجافة عمس بلا رهن الحياه ، و لا إنتظار : أحلام ورديه قدرت أركض بصحرا غيبتك لكن بـ لحظة لمس ،، ( رميت لسحر طاريّك عصاي و صرتي الحيّه ) و جمْعت الحنين المرتبك بين الحكي و الهمس و سلمته عناوين الرياح ، و غبت ع النيّه : لأن مهما : توطنتك _ بغلطة ينتفي .. صوتي مثل تغريبة .. سكوتي و رعشات صْدى بالجرح إذا نزّع : ضماده ، أو إذا وزّع _ كلامه في وطن قلبي من أوّل مرحلة موتي .. بعد ما أعيييش .. بعد ما أعيييش ،، ٢ . . . " ناصر _ستّار "

    الكاتب: ناصر ستار

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ناصر ستار

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ( الضفه الحيّه )