• ( الحجة البتراء )

    ( جَاءتْ مُعذِّبتي في غَيْهب ) أسواري :. تسدل ضيا الهجر لـ الرحّال و المسرى متْراميه طرح متهالك عن أنظاري و شعور بعضه رنيم أغراب بـ الأحرى قبل أعترف صمته الباقي من أعذاري _ بعد أرتحل للورق صوتي و صرت : أجرآ أقطف من الليل نجم و بأسمه آذاري ، نصف أرتيابي و نصف ( الحِجه البتراء ) لـ اللِّي تمرجح بـ يدْها مولد الساري و تساقط العمر بين " الطفل و العذرا " جذْلت روحي لها و أنقسمت أقداري في كل ليلة حزن / لـ الليله الأخرى رتبت صدق الوتر لـ أنفاس قيثاري مغناي كذب المداين و الرحيل آدرى : ( أضحى التَنائي بَديلاً ) . . عن هَوَى داريِ لـ للهِ محسُوبةَ الرَيحان . . لا ذِكرى _ تنتاب صبح المُدن وتغيض مسفاري و تْعلّم الليل ما يلبس . . وجع بكرا فصّلت بيدي صبر متْزخرف بـ طاري و إحساس / مهما ارتمى للناس ما يشرى قدْسّت روحك شعر ، بعد إنكشف غاري لا خطْ وحيّك ولا قال لـ صداي : ( إقرى ) دثِّرني : اليأس بظنون الورق عاري مجنون شفت الحكي والعاشقين آسرى خلاني الفقد كل ما ضيع بـ أدواري ألوذ خلف القلم ، و الدمع ، و المجرى للخارجه : عن محيطاً شال تذكاري و أصبحت رهن السؤال بـ ( مدخل الحمرا ) و شلون غبتي و غابت عنك : أخباري و شلون جيتي بـ عين بْلادي اليسرى مديت لك من عطاي و جفْت أنهاري فقري وصال و وجودي . . للحياه أثرى لا بحرك ألتمني لا تستوعب اسراري رغم إني أوّل رجل هارب من الصحرا يا سيدة : مُبتغاي و عالم إيثاري من علْمك تركضين بـ واسع البشرى و أنا تشكَّلت لك من طينة دياري : شاعر حلفت الوطن بـ عيونك الخضرا علْقت ظلْك على شباك مقداري شجَّرت روحي سلام و ناحت ( الجهراء ) اهْبَّت لك من وفاي لـ لطيب مشواري عديت كل الوجيه و قلت : ما يطرى ماعندي إِلا جروحك إِيه ، و أختاري أقلْهم جرح بين الخوف و المبرا لك شاعراً علّم الأحباب بس داري : لا جابك الحزن . . لا يكتب ولا يقرى .. " ناصر ستّار "

    الكاتب: ناصر ستار

    1المفضلة

    56 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ناصر ستار

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ( الحجة البتراء )