أطياف خوف
Feb 4, 2023 04:58 PM Feb 4, 2023 04:58 PM
لا تخشَ خوفَك.. إنّه خَلقُ الإلهْ ورفيقُ دربٍ آسرٍ يُجدي نَداهْ هو من عذاب الرّوح.. عَسعَسَ ليلُها ودريئةُ العَقل المُكَبّل في «أناهْ» ومُحفِّزُ اليد حينَ تدفعُ عن سوادِ العينِ شرَّاً كادَ يُقذيها أذاهْ هو إثمُنا، هو وهمُنا، وهواجسٌ.. تَرِدُ الخواطِر بينَ مُقلقةٍ وآهْ هو عُدَّةُ الحَيران.. غالبَ ضعفَهُ ويقينُ مَجذوبٍ طغَى فيهِ انتباهْ هو ما أثارتهُ العيونُ بصمتها أو ما نَماهُ من النفوسِ سَنا الجِباهْ هو خفقةٌ يجِدُ المُحبُّ وجيبَها وصدودُ مَحبوبٍ إذا ثنَّى رِداهْ لا تخشَ هذا الخوف.. خوفُك راحلٌ ومعاودٌ، ومحاورٌ يُشجي صَداهْ ومسافرٌ لبعيدِ غوركَ، قابعٌ حيثُ الرَّجا، والخوفُ يُنجزهُ رَجاهْ 22/ 12/ 2018م


الكاتب: فراس السوداني
0المفضلة
62 المشاهدات
0 تعليقات