لِـ نــيكـــولَ مِنْ قَبــلِ العِــتَابِ حكايتي
Feb 7, 2023 01:43 AM Feb 7, 2023 01:43 AM
أنيكولُ، لـي مُـجْـنٌ، وَلستُ بزاهدِ ولـي نَزَقٌ أُخفيهِ تـَحتَ وَسَائدي ولـي أحرفٌ تَغوي الغوايةَ نَفْسَهَا وشِعرٌ يُغَــنِّينـيبسوحِ الـمَعَابدِ ولـي لغةٌ تَنمو بداخلِ غيمتـي ولي حُلُمٌ - لا شكَّ - في الخلدِ لاحدي خُلِقْتُ بِسِحرٍ في خيالـي وأحرفـي وأغنيةٌ في الرُّوحِ تُوري قصائدي وَطَينِـي بِهِ نـَـارٌ تَوَضَّا أجيجُها بـماءٍ زلالٍ خالصِ الوِرْدِ باردِ فلا تُشْعِلِينـي باشتهائكِ كي تَرَي يُـمَازُجُ أشعاري بياضُ النَّواهدِ فَلَستُ الذي ينجو بغضِّ نواظرٍ ولستُ الذي يـحدو غوايةَ ناهدِ فلا تُـحْسِنِـي ظنًّا فلستُ بأهلِهِ ولا تبخسي قدري فلستُ بِـجاحدِ ولكنَّنـي مُستنشقٌ بشريِّتـي فبـي ماجنٌ يطفو على موجِ ماجدِ ألـم تَعْلَمِي ضعفي وقلَّةَ حيلتـي إذا نَبَضَتْ عَيناكِسِحْرَ المكائدِ؟! ألـم تَعلمي صدقي وَسَـمْتَ بَسَاطَتِـي؟! فلا تعزفـي لـحنًا يُذيبُ مواقدي ولا تـُخدَعِي - أرجوكِ - نيكولُ لحظةً فقد يَسْتَجِنُّ(6) الشَّوقُ فـيَّ كَمَاردِ


الكاتب: adel_dahneem
0المفضلة
37 المشاهدات
0 تعليقات