• أنت الأمانُ والجميع كما العدا

    جاء السحابُ مبشراً برباكَ والغيم اضحكه الشذا للقاكَ يا أيها الشخص الوحيد تفضلاً دعني اقبل بالمقلتين يداكَ ثم افرشُ الأرض زهوراً من دمي فالقلبُ يطربُ لاستماع خُطاكَ أنت الأمانُ والجميع كما العدا في حضرتك لا ارتجي إلّاكَ أيامُ عمري في قصورٍ دائمٍ وشبابها قد شاب في رجواكَ طال الطريقُ والغريب مبعدٌ عن نقله، متأملٌ قرباكَ ماذا أقولُ والمآقيَ يا أبي لا تبتسم إلا وإن رأت عيناكَ ماذا أقولُ والأمانيَ خجلةٌ كل الأمانيَ والحياةُ فداكَ من أجلك نرقى المعاليَ هامةً تلك التي قد عشتها في حماكَ لو كان في القانون اسمَ مقدمٍ قد كنتَ أول سابقٍ بسناكَ وكتبتُ اسمك قبل اسمي بهجةً العدلُ اسمك قاسمٌ بعطاك تفداك روحي وابتهاجي ودمي وحديثُ قلبي ساعياً لرضاكَ

    الكاتب: وزيرة الشعلان

    0المفضلة

    109 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #وزيرة_الشعلان #الغربة #الأب #شعر 

التعليقات (0)

المزيد من وزيرة الشعلان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنت الأمانُ والجميع كما العدا

    المزيد من وزيرة الشعلان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة