• حُرقَة

    خُـذ حَـرَّ دَمعِي إذا مَا الدَّمعُ يُدفِيكَا أَو فَـالـتَحِف كُـلَّ ضِـلعٍ فِـيَّ يُـؤوِيكَا * لَهفِي أَتَكفِي حُرُوفُ الشِعرِ مُعتَذِرَاً يَـبكِي عَـلى أُمَّـةٍ مِـن قَـبلِ يَبكِيكَا ؟! مَـاذَا أَقُـولُ وَ عَـجزِي اليَومَ مُحتَكِمٌ لا كَـــفَّ لا مَـــالَ لا نَـحـرٌ لـيَـفدِيكَا ؟! لا تَشكُوَنِّي أَيَا طِفلِي إِذَا اجتَمَعَت يَــومَ الـمَـعَادِ جُـمُـوعٌ عِـنـدَ بَـارِيـكَا يَــا أَيُّـهَا الـشِعرُ مَـا قَـلبِي بِـمُقتَدِر كَـيـمَا يُـلاقِـي سُـلُوَّاً فِـي قَـوَافِيكَا لَـم يُـسعِفِ الحَرفُ خَيمَاتٍ مُبَعثَرةً لِـلَّاجِـئِـينَ وَ مَـــا أَجــدَت مَـعَـانِيكَا وَ أَبـحُرُ الـشِعرِ لَـم تَـحمِل قَوارِبَهُم لِـضِـفَّةِ الأَمــنِ فَـلـتُغلِق مـرَاسِـيكَا * إلى كل طفل من أطفال سوريا ممّن غالهم الشتاء في مخيمات اللاجئين و كفنهم الصقيع.

    الكاتب: أيمن الصائغ الحسني

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أيمن الصائغ الحسني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حُرقَة