• صِبغةُ شِعْر

    أَمعنْتُ في غَوْرِ الرّياحِ وَرَاحي وَادّوزَنَتْ لغةُ المجازِ برَاحي وَاسْتَسْقتِ النَّخَلاتُ أَلفَ غَمَامةٍ لتَهُتَّ ماءً تَشتهيهُ جِرَاحي لا يُشْبهُ البَوحَ القَديمَ إذا هَمَى وَتَمازَجَتْ أَنسَامُهُ بِصَبَاحي يَسقي رياحينا شَكَتْ أوجاعَها مِنْ غُدْوةٍ ذُبِلتْ وَحينَ مَرَاحي فَأَتتْ بـ(صبغةِ شِعْر)يَ المَطْبوعِ حَتَّى انْصاعَ مجُمَلُها لكفِّ ريَاحي فيها اشْتَهاءاتُ القَصيدةِ، وَسْمُها نقَشَتْ على خَطْوِ الرُؤَى أَفْراحي وتمازجَ العِطرُ العتيقُ وَعطرُها فَبدَى على وَجهِ الرَّحيقِ سَمَاحي قِنْينةٌ رَسَمتْ مَلامحَ طِيبِها تَهبُ الحَياةَ لشَمْعةِ المِصْبَاحِ لتُضِيءَ أَخْيلَتي وَتَصْنعَ بَسْمَتي وَتُقلّدَ الذكرَ القديمَ وشَاحي

    الكاتب: عبدالرحمن عبدالحميد المدني

    1المفضلة

    82 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شعر #أدب فصحى #المدني 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن عبدالحميد المدني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صِبغةُ شِعْر

    المزيد من عبدالرحمن عبدالحميد المدني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة