• إنكسارٌ ما..

    أتمشّى في أوّل ليلةِ عيدٍ، بعدما كسرتُ قلب فتاةٍ لم تتوقّع أنها ستُكسر يوماً على يدي. عابرٌ بين الوجوهِ، أُلقي الحزنَ إيماءةً دون السلام، وفي عيني تُحدّق الظلمةُ ويُخفى دمعُ الكلامْ. واضعاً سمّاعتي، تاركاً أغنيتي على التكرارْ، هنا بونز يحدّثني:   "دعني أعرف... دعني أعرف"                      "أنّني سأرحل...أنني سأرحل" ثمّ عدتُّ إلى سريري، محمّلاًً بالفراغ.. المكيّفُ يملأُ جسدي وعيني عالقةٌ في السقفِ، تُنفّس عن نفسها في السواد.. هذا البخورُ يُنقّي صدري من الخطايا ويُخفي أثر الشهوةِ من على بالي، لا شيء غيرهُ قد أحتاج. راخياً عصبي، المزاجُ باردٌ كالثلجْ، جسدي ساكنٌ كالقبرْ، وأنتم الآن في منتصفِ الرؤية، وأنا الآن أسعى إلى طرف التوبةْ.

    الكاتب: سليمان عادل

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من سليمان عادل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إنكسارٌ ما..