• المسافر راح

    ذبلْ حلماً : تشجّر فالحنايا و أوهم التفاح بـ غصناً في كفوف اليابسه و ظلال : غرّابه تمرجح بين أسارير البياض و دفتراً ذرّاح رغم جرد السطور بناظرك : يا سيّد كتابه ( توصي شي ) من ظل الحكي ولا تبي ترتاح _ قبل لأفتح شبابيك السفر و أقول لـ أسبابه ورى صوتي تذاكر للغياب : و شنطتين أرواح و قلباً رحلته فوق الحديث و صمت غيّابه وصل حس الموادع و أمتلت نصف الجِراح إجراح ونصفاً بالنوايا غاضني والملح فـ عتابه طرقت الذاكرة والليل سلّم للظنون وشاح / مزخرف بـ الحنين و كانت : النجمات عرّابه قدرت اسأل عواصم خاطري فـ عيونك السواح بعد ما الوقت غادر كل حلم و صكّر أبوابه تركت الريح تكسر باب صبري لكن المفتاح بقى بين أعترافي و السنين بـ روح طلاّبه وقفت بوجه أحاسيسي و خلفي وش بقى ماطاح ! كثير أشيا تمرّ فـ هالسؤال بصيغة : إجابه من أخر : ماعرفته بالجنون و زحمة الأشباح هِنا الليله عليّ أصدق شعور الحرف بكتابه كثر ماكنت أطير بموعدي و أنا : كسير جناح حلفت أعلّمك بإن السما والأرض : تتشابْه تناديني مساحات السفر مع ، غيبة الأفراح و صوتاً فيه رجلاً ، تذكره لـ أشتقت لـ ترابه أمانه لا سمعت بوحدتك بإن ( المسافر راح ) تأكد ما ( تحدوه البشر ) : إلا على أحبابه __ " ناصر ستار "

    الكاتب: ناصر ستار

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ناصر ستار

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المسافر راح