• " أيها الساقي "

    فرشت الريح :- لـ أبواب السهر و الصمت متعلل ورى بابٍ تشرّع للحديث و طرّف الباقي لمح وجهٍ يصورْه البياض وكنت ما احلل ولا كسرت هدب بروازها يتلمْس أحداقي عن أجمل _ من مشت بين العيون فـ سرِّ متظلل منارات الجفون و ساحلٍ رواده اشواقي هديلة خاطرٍ نبضه صواب وفيه ما كل لـ مفاهيم القديمه تعبرك يا مأمن اسباقي ذكرتك بعد ما سافر عتاب الأمس متذلل كئن فوقه كثير مْن الحكي ما ترّخ آفاقي يا أم الموت : الأحمر و الجفاف و كل متحلل برمل الذكريات العالقه تستفهم أعماقي سألت الليل من فينا يحب وصدْ متملل و أنا كنّي إجابه ضايعه اسأل و لا لاقي ! كثر ما أقرى عناوين السكوت أسكت ولا اعلل أخاف بصوتي أجرح دفتري و أدمْم أوراقي سريت ومن وصلت لموطنك كنت إيه متسلل شرف ظلٍ يساوم طينتي ويبرهن أخلاقي وقفت أنزع بكارة تربتك بالحرث و آبلل رحم ملْ اليباس وصرخته ( يا أيها الساقي ) تعوشب من طهر روحي سلام وعاش متدلل يالين أصبح ملاذ الهاجرين و مأسر الشاقي عليك : بداخلي لوم الكظايم وين ما اطلل نفس صبراً يجرجر معطشه تاريخك الراقي أبرحل _ واتركي وهم الكلام يطوف و يهلل او ادعي للمسافات العتيقه ترجع لـ ساقي كبرت ولا بقى غير العمر وياي .. متعلل وبعض مْن الاماني نصفها ما يكمل : الباقي .. ناصر ستّار

    الكاتب: ناصر ستار

    0المفضلة

    52 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ناصر ستار

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • " أيها الساقي "