• إلى ولدي..

    اِسبح على مَتن الشُّعاع؛ متى انبَلَجْ فالفجرُ من بين الليالي السُّود حَج! عايا، وأنتَ على المفارق شاخص تتحيّن الخَطَرات من حظّ نَهَج سبقوكَ؛ إذ نهدوا إلى مجدٍ سرَى.. ورِكابُ قومك بين وَهن أو عَرج ما بين ضالِعهم وظالِع حَيّنا بونٌ وسيعُ الخطو.. منحدر، وفَج فاصنع قيامةَ أمّة طال الرُّقاد بليلها؛ فالصبحُ سِحرُ مَن انتهج! وامْهَد لنهضتها الجَموح تأبّياً.. أن يُسلسوا حَبل الغَوارب؛ إذ نَشَج! ما بين ضَبح العاديات وغايةٍ.. تُنمى لها، لَعِبُ الكريــهة بالمُهَج وتجالدُ الأقران في لَـهَواتها ببوارقٍ خطّت أسارير الفَرَج والعزمُ يُقلق ما اطمأنّ بخاطرٍ قلقُ الخواطر في النضال هو الهَزَج والفكرُ يَقرع كلّ قولٍ جاحد.. أو حاقد، زَحَفا كعاتية اللُجَج ما سارتِ الأمم التي من قبلنا إلا وحادية العقول لها وَهج وبأمسنا نهضَت عقول فذّة بالدِّين والدنيا، فمارِجُها امتزج انهض، ودع ما يُزدرَى من حالنا فتعثّر الغايات في الصدر اختلج! انهض، فشمسُ الصُّبح مجَّت رِيقها واسبح على متن الشُّعاع؛ إذ انبلج!

    الكاتب: فراس السوداني

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #حماسة #أجيال_صاعدة #وصايا 

التعليقات (0)

المزيد من فراس السوداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى ولدي..