المقدِّمة
Feb 20, 2023 08:34 AM Feb 20, 2023 08:34 AM
عميقٌ حدّ الغرق، هذه المفرداتُ جمرٌ مزاجها، عقلي سحابةُ عرق. مصابٌ بموسيقى الخدر، فراغٌ يملأُ غُرفتي، وأنا قطعةُ عدم. يومي مقدِّمة، لا أقلّبُ تفاصيلهُ، لكنّهُ في آخر الليلِ يصبحُ كالمقدِّمة. بخورٌ في رأسي، وأفكارٌ تحترقُ في المِبخرة، نفسُ المكيِّف أعلى المرْتبَة، وحلمٌ يعيدُ لي وجهها، أليستْ تلك أفضلُ خاتمة؟ ولكنّني أبدُّد ذلك في ذهني، هيَ حالةٌ ليستْ دائمة، لذلك ستبْصرُها في وجهي بِضعةَ نصوصٍ مظْلمة. وهوَ سؤالٌ يراودُني حين الرقْدة: "أما زلتَ تبحثُ عن تلك اللحظة، التي ستصبحُ فيها عظيماً، عن ذاتكَ وهي تنزوي وراء ظلامِ الأبديّة" وفي كلّ مرّة يتعقّدُ الجوابُ أكثرَ ممّا كان عليه، لذلك لنْ تراني أهتم، لأنّك لو فكّرت أن تخرجَ عن المألوفِ وتبدأَ بالنهاية، سترى أن ليس هنالك داعٍ لبداية ولن تهتم... (سقفٌ تتجلّى فيه شهوةُ الموتِ، وعيني تحدُّق إلى الأعلى، تتأمّلُ الأعلى وصوتٌ أنحني بهِ، سكرة)


الكاتب: سليمان عادل
0المفضلة
28 المشاهدات
0 تعليقات