الخطيئة
Feb 22, 2023 11:21 AM Feb 22, 2023 11:21 AM
نَطْوِي الْغُبَارَ عَلىَ الْـهُـيَامْ وتُطِلُّ أَسْئِلَةٌ عَلَى شَفِةِ اضْطِرَامْ جَوعَى...وَمَسْغَبَةٌ تُنَادِينِا فَيُخْرِسُنَا الْكَلَامْ هَذَا الْغُبَارُ الآَدَمِي إِلَى مَتَى؟! يَطْوِي شَذَا الرَّيحَانِ يَحْتَلِبُ الْغَمَامْ وَيَطُوفُ، يَلْهَثُ ، يَصْطَفِي وَهَجَ التَّوَجُّسِ حِينَ يَسْكُبُنَا الْحِمَامْ نَغْدُو بِأَصْلِ الطِّينِ صَلْصَلةً... بُنُوَّتِهَا انْقِسَامْ جَعَلَتْ لِصَوتِ الطِّينِ أَبْنَاءً كَـ(ـسَامْ) لِلْآنَ نَنْفِثُ فِي جُنُونِ الرِّيحِ أَسْئِلةً نَقَضَتْ وَرِيدَ الْغَزْلِ فَافْتَرَعَ الضِّيَاءُ ضَيَاعَنَا مُنْذُ اْقْتَرَفْنَا سَوءَةَ الشَّجَرِ الْـمُقَدَّسِ وَالْصِّيَامْ لَكِنَّ (آدَمَ) لَمْ يَزَلْ يَهْذِي يُنَادِمُ طِينَهُ الـْمُلْتَاعْ يَا ضَوءَ (حَوَّاء) الْتِّي صَلَبَتْ فُتُونَ الرُّوحِ وَارْتَحَلَتْ إِلى غَبَشِ الْغوَايةِ كَي تَنَامْ


الكاتب: معبر النهاري
2المفضلة
87 المشاهدات
0 تعليقات