أرض السعود المجيدة
Feb 22, 2023 03:58 AM Feb 22, 2023 03:58 AM
هيهِ يا دنيا اسْمَعيني وأعيدي رددي شدوي كما الطير الغريدِ ولْتُغَنِّي ذكرَ مجدٍ لي تليدِ قد تعالى في مدى الكون البعيدِ في ثبات راسخٍ فذٍّ وطيدِ *** إن يكن ولى زمان أو أبيدا لم يكن فيه لنا شأنٌ أريدا فاشهدوا فجرا لنا انبَثَّ وليدا رؤية تبني لنا عصرا فريدا نحن موعودون فيها بالمزيد *** يا أخي يا ساكنا أرضَ السعودِ نحن أوفى من يوفِّي بالعهودِ فعلُنا عند الوغى أقوى الردودِ ليس منا ناكثٌ عهدَ الجدودِ خائنا يرضى بعيش كالطريدِ *** أيها الشعبُ الذي شاء أرادا لا يردُّ الدهرُ شعباً إن أرادا شِئْ علوًّا شِئْ رقيًّا شِئْ رشادا لا يفتُّ العزمَ من كاد وعادى سرْ ولا تحفلْ بكيدٍ أو مَكيدِ *** لم يعد للظلم فينا أي مهدِ لن يرى الباغي علينا غيرَ لحدِ كل كيد من عِدانا ليس يجدي يا بلادي واسلمي في كل وعدِ نحن أقسمنا على آي الحميدِ *** يا أخي في كل سفح أو مهادِ قم تبلَّغ نحو عزٍّ خير زادِ قم كفاك العيشُ في ذلِّ الوِسادِ قم فصوتٌ من أعاليكَ ينادي فلْيُجِبْ منك صداهُ في الوريدِ *** حطِّمِ القيدَ الذي أضحى عتيدا آن أن ترقى إلى المجد عنيدا آن أن تحيا سعيدا أو مجيدا أو شهيدا في خلود أو نشيدا يا سماواتي أعيدي لي نشيدي *** مَنْ رَبَا والنجمُ يبقى في الوِهادِ ؟ مَن غَذَاه المجدُ يرضى أيَّ زادِ ؟ من أدام السعيَ يهْنى بالرقادِ ؟ قُم لترقى في السماوات الشِّدادِ أنت حرٌّ وابنُ حُرٍّ نَسْلُ صِيدِ *** قد أصاخَ الدهرُ سمعاً والوجودُ فازْأرنَّ اليومَ تخْشاك الأسودُ واصعدِ العَليَا تحرَّاك الصعودُ أنتَ في الدنيا دواماً من يقودُ عودةٌ الأمجادِ نصرٌ يومَ عيدِ *** اسألِ التاريخَ عنَّا والبلادا كيف أشعلنا الدَّياجيرَ اتِّقادا في إباء نحن لا نُلقي القِيادا غابَ ظلمٌ زانَ عدلٌ ثمَّ سادا فافهمنْ عني مرادي في قصيدي


الكاتب: يعقوب آل إبراهيم
0المفضلة
43 المشاهدات
0 تعليقات