• أُمّي

    كانت جاراتنا سابقًا ترشقن أمي بالضحكات الساخرة/الماكرة: (أظافرُ ابنك طويلة و شعره كث طويل) أمي التي تُدخلني في جناحها فأطيرُ مثل فراشةٍ خرجت للتو من الشرنقة أمي التي تُمسحُ بياسمينها على شعري ، لمْ تُقلّم أظافري لأنها لا تعرفُ كيفَ تقطعُ بتلاتِ الورد في البستانْ لكن غُبارَ الطلعِ في قلبها ينشرُ حنانه ؛ حتى الأشواك لمْ تبرأ من عطفها الدافق !

    الكاتب: محمود دمور

    0المفضلة

    64 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود دمور

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُمّي