أُمّي
Feb 22, 2023 03:27 PM Feb 22, 2023 03:27 PM
كانت جاراتنا سابقًا ترشقن أمي بالضحكات الساخرة/الماكرة: (أظافرُ ابنك طويلة و شعره كث طويل) أمي التي تُدخلني في جناحها فأطيرُ مثل فراشةٍ خرجت للتو من الشرنقة أمي التي تُمسحُ بياسمينها على شعري ، لمْ تُقلّم أظافري لأنها لا تعرفُ كيفَ تقطعُ بتلاتِ الورد في البستانْ لكن غُبارَ الطلعِ في قلبها ينشرُ حنانه ؛ حتى الأشواك لمْ تبرأ من عطفها الدافق !


الكاتب: محمود دمور
0المفضلة
64 المشاهدات
0 تعليقات