• وراء الشوق

    وأشمُّ رائحةَ الوردِّ ‏حين تذوبُ شفاهي فوقَ صدرها ‏لأعقِدَ حبالَ الشوق ما بيننا ‏فأرمي بنفسي فوق تفاصيلها ‏من أعلى جبينها ‏دون خوف ٍ من سقوط ٍ ‏ كيف يخافُ السقوط من وقع في الحب؟ ٢ ‏ حُباً ‏تختبئ ُ وراء الشوق ِ ‏لهفتنا ‏صَبراً ‏تفتعلُ الحضور كالأولياء ‏مرةً ‏و تسقطُ حين العناق مرتين

    الكاتب: نوار الجيلاني

    0المفضلة

    60 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    وأشم رائحة الورد 

التعليقات (0)

المزيد من نوار الجيلاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وراء الشوق