• " آهٍ من الحبّ هذا كيفَ يلعبُ بي "

    ردّي إلينا وجودَ الشمسِ ثانيةً من أولِ الفجرِ حتى آخرِ الغسقِ من بعدكِ لا نهارٌ في مدينتنا والليلُ ممدودٌ حتى آخر الأفقِ أمشي ولا ضوءَ إلا ضوءُ غائبةٍ لا ضوءَ خارجَ أو في داخلِ النفقِ أمشي وقلبي على الأطلالِ محترقٌ من أينَ للصبّ قلبٌ غيرُ محترقِ أمشي وروحي إلى، لا عمرَ أقصدهُ للموتِ أو وجهكِ، من لاحَ في أفقي؟ آهٍ من الحبّ هذا كيفَ يلعبُ بي مابينَ موتٍ وموتٍ، لعبةَ الورقِ كم ميتةٍ متّها في الحبّ سيدتي كم ميتةٍ؟ لستُ أدري كمّ في عنقي لكنني قد ركبتُ البحرَ من زمنٍ من يركبُ البحرَ لا يخشى من الغرقِ

    الكاتب: الأديـــــم

    1المفضلة

    553 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الأديـــــم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • " آهٍ من الحبّ هذا كيفَ يلعبُ بي "

    المزيد من الأديـــــم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة