• موتٌ في الحياة

    إِنَّ الدُّمُوعَ حَبِيسَةُ الْأَجْفَانِ وَالْقَلْبُ يَحْوِي غُصَّةً وَمَعَانِي ضَاقَتْ بِهَا الْكَلِمَاتُ وَهيَ غَزِيرَةٌ فَلْتَعْلَمُوا أَنِّي عَلِيلُ لِسَانِ ‏ مَالِي أَرَاكُمْ تَنْظُرُونَ فِإِنَّنِي قَدْ طِرْتُ أَنْظُرُ قَادِمَ الْأَزْمِانِ ‏ فَرَأِيتُنِي طِفْلًا يَتِيمًا ذَاهِلًا أَقْضِي حَيَاتِي مِثْلَمَا السَّكْرَانِ ‏ مِنْ دُوْنِ أُمٍّ ظُلْمَةٌ هِيَ عِيشَتِي فَالْأُمُّ نُورٌ فَقْدُهَا خُسْرَانِ ‏ وَاحَسْرَتَاهُ تَرَكْتَنِي يَاوَالِدِي مَا جِئْتَنِي بِالْعَطْفِ وَ الإِحْسَانِ ‏ ‏ وَبِفَقْدِكُمْ أَرْخَيتُمُوا جَنْبِي وَمَا قَدْ شُدَّ بَعْدُ بِقُرْبِكُمْ إِخْوَانِي ‏ مَاكُنْتُ أَرْجُو ذِي الْحَيَاةِ بِبُعْدِكُم مَوْتِي وَعَيْشِي بَعْدَكُم سِيَّانِ تَحْتَ الرُّكَامِ تَقَطَّعَتْ أَجْسَادُكُم لَكِنَّ قَلْبِي بَاتَ فِي خُذْلَانِ ‏ ‏ يَارَبِّ طِفْلٌ مَيِّتٌ بِنَجَاتِه وَالْمَيْتُ حَيٌّ فِي ذَرا الْبُنْيَانِ #ماجد_بن_ابراهيم

    الكاتب: ماجد بن ابراهيم

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ماجد بن ابراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • موتٌ في الحياة