موتٌ في الحياة
Sep 22, 2024 05:10 AM Sep 22, 2024 05:10 AM
إِنَّ الدُّمُوعَ حَبِيسَةُ الْأَجْفَانِ وَالْقَلْبُ يَحْوِي غُصَّةً وَمَعَانِي ضَاقَتْ بِهَا الْكَلِمَاتُ وَهيَ غَزِيرَةٌ فَلْتَعْلَمُوا أَنِّي عَلِيلُ لِسَانِ مَالِي أَرَاكُمْ تَنْظُرُونَ فِإِنَّنِي قَدْ طِرْتُ أَنْظُرُ قَادِمَ الْأَزْمِانِ فَرَأِيتُنِي طِفْلًا يَتِيمًا ذَاهِلًا أَقْضِي حَيَاتِي مِثْلَمَا السَّكْرَانِ مِنْ دُوْنِ أُمٍّ ظُلْمَةٌ هِيَ عِيشَتِي فَالْأُمُّ نُورٌ فَقْدُهَا خُسْرَانِ وَاحَسْرَتَاهُ تَرَكْتَنِي يَاوَالِدِي مَا جِئْتَنِي بِالْعَطْفِ وَ الإِحْسَانِ وَبِفَقْدِكُمْ أَرْخَيتُمُوا جَنْبِي وَمَا قَدْ شُدَّ بَعْدُ بِقُرْبِكُمْ إِخْوَانِي مَاكُنْتُ أَرْجُو ذِي الْحَيَاةِ بِبُعْدِكُم مَوْتِي وَعَيْشِي بَعْدَكُم سِيَّانِ تَحْتَ الرُّكَامِ تَقَطَّعَتْ أَجْسَادُكُم لَكِنَّ قَلْبِي بَاتَ فِي خُذْلَانِ يَارَبِّ طِفْلٌ مَيِّتٌ بِنَجَاتِه وَالْمَيْتُ حَيٌّ فِي ذَرا الْبُنْيَانِ #ماجد_بن_ابراهيم


الكاتب: ماجد بن ابراهيم
0المفضلة
33 المشاهدات
0 تعليقات