• تزدادُ فيكَ مصيبتي

    تزدادُ فيكَ مصيبتي خطراً إذا نَهنَهْتُ نفسي فأَرَى الأَسى منِّي عليـ ـكَ اليومَ أَعظمَ منهُ اَمْسِ فأظلُّ فيكَ مخالفاً أهلَ التعزِّي والتأَسِّي لا تَبْعُدَنَّ أبي الشّفيـ ـقَ وإن غدوتَ رهينَ رَمْسِ وسَقى ضَريحكَ وابلٌ يُضْحِي بعقوتِهِ ويُمسِي ولقد غَدَتْ دنيايَ بعـ ـدَكَ وحشة ً مِنْ بعدِ أَنْسِ وَعِشْيتُ في ظُلمِ الخطو بِ وكنتَ مصباحي وشمسِي وتركتني عرضاً لنَبْـ ـلِ الحادثاتِ وكنتَ تِرسِي فتمكَّنَتْ أنيابُ رَيْـ ـبِ الدهرِ من عضِّي ونَهسي

    الكاتب: كشاجم

    0المفضلة

    5060 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كشاجم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تزدادُ فيكَ مصيبتي