• مصباحُ أبي صابر

    والمصباحُ فوق ظهرِه خائِضاً في التُّرعَةِ .. تساءَل أبو صابرٍ : أكُلُّ هذا الفَراشِ الغبيِّ يحسِبُني زهرةً ؟!! ردَّتْ أمُّ نافعٍ : بلْ أحلى زهرةٍ في الضَّيعَةِ .! كان الفَراشُ يتهافَتُ على الضوءِ ، وأبو صابرٍ وأمُّ نافعٍ يَخوضانِ في الماءِ والطريقُ المُجاوِرُ سالِكٌ . شِعراً : يَا خَائِضِينَ غِمَارَ البَحرِ تحمِلُهُم الرِّيحُ أسْرَعُ لو تَدرُونَ والبُسُطُ مَنْ يَطْلبُ السَّبْقَ لا ظَهْرٌ ولا سَنَدٌ ولَمْ تُذَلَّلْ لَهُ الأَسْبَابُ والصُّرُطُ السَّائِرُونَ بِمَحْسُوبِيَّةٍ وَصَلُوا والمُسْتَعِفُّ لَقَدْ أوْدَى بِهِ الشَّطَطُ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مصباحُ أبي صابر

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة