• وتحدثتْ عيناكِ

    وَطَابَ لَنَا شَيْءٌ - لِقَانَا - وَلَمْ يَكُنْ حَدِيثاً وَلَا ضَمًّا وَلَا كَانَ مِنْ قُبَلْ وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْنَا وُجُوهَنَا فَأَلْجَمَنَا ذَهْلٌ مِنَ الشَّوْقِ وَالْخَجَلْ تُحَاوِرُ عَيْنَاهَا عُيُونِي صَمُوتَةً وَكَمْ نَظْرَةٍ خَرْسَاءَ أَشْفَتْ مِنَ الْعِلَلْ هُنَالِكَ رُوحَانَا تَلَاقَتْ وَعَانَقَتْ وَهَلْ كُلُّ مَنْ يَلْقَى حَبِيباً لَهُ وَصَلْ فَقَالَتْ وَلَمْ تَنْبِسْ بِقَوْلٍ شِفَاهُهَا وَقُلْتُ وَلَمْ أَنْطِقْ بِفِيَّ وَلَمْ أَقُلْ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وتحدثتْ عيناكِ

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة