• الطريق الى الجنة

    دع روحى و شأنها فهى لم تفارق السماء و ستظل بهذا النقاء و الصفاء اتركنى و شأنى فلا اريد الا ان اكون أنا و بحنايا روح فى ملكوت الله هائمة ساجدة و شاكرة تسبح و تكبر دائمة فلن اكن يوما فى احلامك و لن اكون همسة من الهامك فروحى لن يمسها ابدا شر حتى و ان ذاقت طعم المر و القلب انكسر و كانت حياته فى خطر و لم و لن افعل ذنب حتى و ان كانت لك همسة حب فقد تخجل حتى و ان باحت على الوروق تمزق كل حرف ليس له نبض الق و تخشى ان يصيبه العهن و الارق فدعنى و شأنى و لا تقترب منى فأنا فى ظلال الله احيا بحنايا بالعفة كاسية نحيايا فى جنات عدن صافية نشرب من كأس مزاجها كافورا و تطوف بها ولدان مخلدون كالؤلؤا المنثورا ونلبس ثيابا من سندس و استبرق عرفت من انا فلن تنزل روحى من السماء فلا تنتظرنى فلن يدخل الجمل من سم الخياط ولن اغادر السماء و لاجنة الله الفيحاء حتى و ان كانت الى جنة العشاق و ظل قلبى مشردا فى الطرقات و دمه يراق فلماذا لا تتركنى و شأنى و تجيد العدو منى و تكف عن العزف و نظرات التمنى برغم احس انك منى لكن هى روحى و ما ارادت لن تدخل ابدا فى مدراك و اكون قمرا فى سمائك او حتى محاق على بابك رغم ان روحى قريبة منك اقرب من ثيابك و تعانق روحك فى كل نبض تنتظر ايابك و لم تحسب يوما حسابك بانك ستظهر بدرا فى محرابك و تقف كل يوم على اعتابك و حتى بعد كل ذلك فلن تغادر السماء فدعها و شأنها و افعل ما تشاء بعيون قلب مستاء و مكر و دهاء فافعل ماشئت و ما تشاء

    الكاتب: صفاء اسماعيل

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صفاء اسماعيل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الطريق الى الجنة