• نقشنا الأسامي

    ‏وأذكر لمّا نقشنا الأسامي بلهفتنا فغدتْ عسجدا ‏فجاء المساء الحزين عليها فمحّى الحروف وضاعت سدى ‏بكيتُ طويلا وما زلت أبكي أما آن للدمع أن يجمدا؟ ‏طبعت هواك بقلبي الشجي ولكنه لم يمدّ اليدا ‏فرحت أهدهد حزني وأمشي أرش الأماني كماء الندى ‏أنادي عليك ولا من مجيبٍ يعود لوجهي صوت الصدى ‏تشردّ من خيبتي كل معنى وأضحى طريق الغنا أسودا ‏أنا للقاكَ قطعت بحورا وأفنيت عمريَ خلف المدى ‏وتبكي اللحون بإنشودتي إذا القلب يوما لها أنشدا ‏بثغري بقايا نشيدُ الصبا وتنهيد شوق ٍ له ردّدا ‏ضياعٌ يشد رماد اشتياقي يقومُ ويجلس كي أٌبعدا ‏ودرب اغترابي وتيه قطاري كأني حجزت به مقعدا ‏Mardi 27 septembre 2016 ‏صباح م. الحكيم

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    49 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نقشنا الأسامي