• آثرتُ أن أكون محبًا صادقًا

    رُؤيةُ الأحبابِ وهم ينعمون بالحياة بعيدًا على الجانب الآخر من الوادي أمرٌ يبعث بالجمود لما يخالط وجدان الإنسان من شعور في موقف كهذا.. ما بين الحزن على الفقد، والضيق بقدْر القهر، والشوق بمقدار البعد .. وبين الفرح لنعيمهم، وسعة الصدر لقبول بُعدهم، والرضا بنصيب الإنسان من الإنسان.. ما بين الرغبة في الصراخ والبكاء والشعور براحة الضمير بعد طول عذاب؛ إذ أن عزاء المحب الفاقد أن يرى النعيم يغمر حياة فقيده! حينها فقط قد يتنفس الصعداء.. من بين كل هذا وأكثر مما يخالجني، آثرتُ أن أكون محبًا صادقًا على أن أكون أنانيّ النزعة، يريد أن يفوز بكل شيء! أيها الإخوة الأحباب، قلوبنا معكم حيثما كنتم، لكم منا أطيب الأماني وأصدق الدعاء .. بارك الله لكم، ولنا في الآخرة لقاء!

    الكاتب: إسلام البهنساوي

    0المفضلة

    58 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من إسلام البهنساوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • آثرتُ أن أكون محبًا صادقًا