سامح فؤادي
May 4, 2023 02:45 PM May 4, 2023 02:45 PM
لا لن أبثــّكَ ما بي يا آخرَ الأحبابِ لا لن أبوحَ بما جرى أُخفي عليك جوابي أو عندما شقَّ الأسى بأنينِه أهدابي من ذلك الحزن ِ الذي قد صُبَّ في أكوابي فتهرأتْ أوتارُ قلبي مزقت أعصابي ستلوذ ُ مثلَ خواطري و تذوبُ مثلَ عذابي أخشى تمسّ ُ لواعجي و تذوقُ مُرَّ شرابي فمواجعي مرسومةٌ صوراً بوجهِ كتابي و تقولُ ماذا قد جنى قلبي و ما أزرى بي مذ لاحَ لي سهمُ الأسى الحزنُ زارَ هضابي فتأودَتْ أزهارُ عمري و الشجا أودى بي يكفي ضياؤكَ منيتي لينيرَ دربَ عذابي فالدربُ معدومُ المنى والحبُّ دون سحابي وغديرُ حرفِكَ عندما ينسابُ في أكوابي يروي جراحيَ كلما زارَ الضنى محرابي كنْ للجروح ِكما الندى يا صاحبي و كتابي فمدادُ روحِكَ وارف ٌ بالجودِ للأصحابِ نثْ في سمائيَ قطرةً واغسل بها أتعابي و احْضنْ عتابي إن أتاكَ فأنتَ من أحبابي يا من يظللُني حناناً حاضرَ الأطيابِ سامحْ فؤادي إن شكى يوماً بقربــِكَ ما بي وأنرْ طريقيَ كلّما مالتْ شموسُ رحابي يا بهجة َ الدنيا أنا لولاكَ غابَ شهابي mardi 18 décembre 2012 صباح الحكيم


الكاتب: صباح الحكيم
1المفضلة
46 المشاهدات
0 تعليقات