• سامح فؤادي

    ‏لا لن أبثــّكَ ما بي يا آخرَ الأحبابِ ‏لا لن أبوحَ بما جرى أُخفي عليك جوابي ‏أو عندما شقَّ الأسى بأنينِه أهدابي ‏من ذلك الحزن ِ الذي قد صُبَّ في أكوابي ‏فتهرأتْ أوتارُ قلبي مزقت أعصابي ‏ستلوذ ُ مثلَ خواطري و تذوبُ مثلَ عذابي ‏أخشى تمسّ ُ لواعجي و تذوقُ مُرَّ شرابي ‏فمواجعي مرسومةٌ صوراً بوجهِ كتابي ‏و تقولُ ماذا قد جنى قلبي و ما أزرى بي ‏مذ لاحَ لي سهمُ الأسى الحزنُ زارَ هضابي ‏فتأودَتْ أزهارُ عمري و الشجا أودى بي ‏يكفي ضياؤكَ منيتي لينيرَ دربَ عذابي ‏فالدربُ معدومُ المنى والحبُّ دون سحابي ‏وغديرُ حرفِكَ عندما ينسابُ في أكوابي ‏يروي جراحيَ كلما زارَ الضنى محرابي ‏كنْ للجروح ِكما الندى يا صاحبي و كتابي ‏فمدادُ روحِكَ وارف ٌ بالجودِ للأصحابِ ‏نثْ في سمائيَ قطرةً واغسل بها أتعابي ‏و احْضنْ عتابي إن أتاكَ فأنتَ من أحبابي ‏يا من يظللُني حناناً حاضرَ الأطيابِ ‏سامحْ فؤادي إن شكى يوماً بقربــِكَ ما بي ‏وأنرْ طريقيَ كلّما مالتْ شموسُ رحابي ‏يا بهجة َ الدنيا أنا لولاكَ غابَ شهابي ‏mardi 18 décembre 2012 ‏صباح الحكيم

    الكاتب: صباح الحكيم

    1المفضلة

    46 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سامح فؤادي