• عتاب

    كم نثرتَ في فمي الدقيقَ ‏حتى جَفَّ الكلام ‏أيا عُمرًا أهدرني ‏دعني أراكَ ‏دعني أُغالبُ شوقي إليكَ ‏لطالما بدأنا العتاب ‏2 ‏قاسيةٌ تُضاهي الهدّمَ ‏لغةُ الفقدِ في عينيكِ ‏كافيةٌ ‏مثل الهذيان ،كـ الخطيئة للفرار ‏* ‏الغصنُ من حيث انكسر ‏الهواء يقتلهُ خنقًا ‏تحتَ ظِلِّ الأغصان المنتظرة ‏* عابسٌ وجه جذعكِ ‏لايعترف بالموتِ ‏تركَ ملامحهُ للعابرينِ ‏ربما لايتكرر المشهد نوار الجيلاني

    الكاتب: نوار الجيلاني

    1المفضلة

    122 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    كم نثرت في فمي الدقيق 

التعليقات (0)

المزيد من نوار الجيلاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عتاب