• موطني

    موطـني . . . إني عشقتُ الموطنا بوركـت أرضي و طـابـت مسـكـنـا تربـة ، كانـت لأمـي و أبي مرتـعـاً ، ثمَّ اسـتحـالـت مـدفـنـا أنـا منهـا ؟ و الـيـهـا ، و عـلـى أرضـهـا أهـوى المـنايـا و المـنـى جـسـدي ، روحـي شـعوري و دمـي مـن ثـراهـا . . من هـنـا . . أو مـن هـنـا ما جـلا الـكـون لعـينَيْ شـاعـر فـتـنـة . . . إلا و كـانـت أفـتـنـا أنـا منهـا شـهـقـة الـنـاي عـلـى شـفـة الـراعـي ، و رجـع "الميجنا" و صـدى أغـنـيـة الشـلال فـي خـاطـر السـفـح ، و سـمـع المنحنى يـا أخـا الـقـلـب الـمـدمّـى ، و الأسـى أنـت فـي الشـكـوى و فـي الـبـلـوى أنـا نـحـن . . . من لـو أنصـف الـدهـر مشـى نـحـونـا يسـعـى . . . و حـيـا . . . و انـحـنـى نـصـف دنيـا الـنـاس ، حُـزنـا فـلـنـا جـانـب الـفـقـر . . و لـلـنـاس الـغـنـى الشـقـاء الـمـرّ لـم يـخـلـق لـهـم و النـعـيـم السـمـح لـم يـخـلـق لـنـا حسـبـهـم سـخـريـة أن يفـرشـوا أضـلـعـي شـوكـاً ، و دربـي سـوسـنـا بـورك الـشاعـر ، يـعـطى لـقـمـة مـن يـد الـدنـيـا ، فيعـطيهـا الســنـا

    الكاتب: حامد حسن معروف

    0المفضلة

    114 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    موطني وطني وطن حب #الوطن 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حامد حسن معروف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • موطني