موطني
May 8, 2023 04:33 PM May 8, 2023 04:33 PM
موطـني . . . إني عشقتُ الموطنا بوركـت أرضي و طـابـت مسـكـنـا تربـة ، كانـت لأمـي و أبي مرتـعـاً ، ثمَّ اسـتحـالـت مـدفـنـا أنـا منهـا ؟ و الـيـهـا ، و عـلـى أرضـهـا أهـوى المـنايـا و المـنـى جـسـدي ، روحـي شـعوري و دمـي مـن ثـراهـا . . من هـنـا . . أو مـن هـنـا ما جـلا الـكـون لعـينَيْ شـاعـر فـتـنـة . . . إلا و كـانـت أفـتـنـا أنـا منهـا شـهـقـة الـنـاي عـلـى شـفـة الـراعـي ، و رجـع "الميجنا" و صـدى أغـنـيـة الشـلال فـي خـاطـر السـفـح ، و سـمـع المنحنى يـا أخـا الـقـلـب الـمـدمّـى ، و الأسـى أنـت فـي الشـكـوى و فـي الـبـلـوى أنـا نـحـن . . . من لـو أنصـف الـدهـر مشـى نـحـونـا يسـعـى . . . و حـيـا . . . و انـحـنـى نـصـف دنيـا الـنـاس ، حُـزنـا فـلـنـا جـانـب الـفـقـر . . و لـلـنـاس الـغـنـى الشـقـاء الـمـرّ لـم يـخـلـق لـهـم و النـعـيـم السـمـح لـم يـخـلـق لـنـا حسـبـهـم سـخـريـة أن يفـرشـوا أضـلـعـي شـوكـاً ، و دربـي سـوسـنـا بـورك الـشاعـر ، يـعـطى لـقـمـة مـن يـد الـدنـيـا ، فيعـطيهـا الســنـا


الكاتب: حامد حسن معروف
0المفضلة
114 المشاهدات
0 تعليقات