• لست وحيدًا

    أيها الحلم، اخبرني عن حياتي. هل سوف أراك قريبًا؟ وربما نتنزه سويًا في الأرياف، هل ينتهي الكابوس حقًا؟ ام ان هذه هي حياتي. لماذا لا تجيب؟ كم من آه وصرخات تكفي لتتبدل حسراتي؟ كم مرة يجب ان أبكي حتى اعيش؟ اخبرني أيها الحلم ماهي الحرية؟ وهل يهدأ قلبي وقلقي؟ لم أعرف الحياة سوى في القلق، والخوف يتربص بي دائمًا مع كل قرار اتخذه، جفت أفكاري منذ مدة، وتشققت الصفحات والكتب، نال منها التعب وطول الانتظار، تعرضت للجفاف وربما انتحرت تحت أشعة الشمس، لو كان للأفكار أجنحة ستكون الكتابات ، الكتب والروايات عوالم تبحر فيها الأفكار ، وملجأ تحلق اليها النفس، إلى أين اسعى وقلبي متردد وخائف؟ هل نجوت حقًا؟ هل تحطمت حياتي أم انا من تحطم ؟ وهل أملك حرية الاختيار والقرار؟ لطالما تحددت خياراتي بالظروف والبيئة، الى أين أهرب من سوء القرار والحياة ؟ وهل قدري أن اسعى ولا أصل ابدًا ؟ أي أرضٍ اقف عليها وتحمل تعبي من الطريق، أشعر بالضآلة ولو كنت على قمة الجبل. هناك العديد من الأحلام التي لم أحلم بها قط، وحياة لم اعشها ، ومناظر لم ترها عيني. أشعر بأني شاب وعجوز وتم بيعي وشرائي كثيرًا، أنا جسد حاضر بملامح يعتريها التعب، وروح عالقة بين غياهب المجهول، لست وحيدًا ولكنني اقف تائها بين الحشد. أيها الكابوس أخبرني هل تتوقف الأحلام عن طرق رأسي؟ الصدع اصبح كبيرًا ولا أرى سوا الكوابيس في ليلي.

    الكاتب: احمد محمد

    0المفضلة

    139 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    story hello #نص #الحرية كتابة 

التعليقات (0)

المزيد من احمد محمد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لست وحيدًا

    المزيد من احمد محمد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة