• ما عاد الشعر يداويني

    ‏ما عاد الشعر يداويني ‏والبوح وربيّ يضنيني ‏فلمن أشكوه بأحوالي ‏يلهو بالحزن ويرميني ‏أتراه يعانق اوجاعي ‏وبهذا اليأس يواسيني ‏أم جاء كضيفٍ يتباها؟ ‏و يقول حروفك تكويني ‏فأفاق الضيف مشاعرنا ‏واحتل رفوف دواويني ‏قد صار شذاه يحييني ‏ويدبّ الروح لتلحيني ‏فأصير قلبي أشعارا ‏تقرؤها بالشوق جفوني ‏عجباً لمواقفه الخجلى ‏يشكو للناس فيشجيني ‏أتراه يراوغ كي يحظى ‏بكلام العطف أو اللين ‏أتراهُ حقاً يتلوى؟ ‏يتمنى عطفي ولحوني ‏ففؤاد العاشق مضطربٌ ‏و الشوق عليه كسكينِ ‏لا أدري ماذا يمنعني؟ ‏للقائك يا شمس يقيني ‏قد بت اخافك يا أملي ‏فطقوسك باتت تؤذيني ‏آهٍ من حبك عذبني ‏فرجوتُ الله يعافيني ‏فيفارق شوقي احشائي ‏وأعانق أفراح سنيني ‏لا تحيا دونك قافيتي ‏مفقود بعدك تشريني ‏Dimanche 15 avril 2012 ‏صباح الحكيم

    الكاتب: صباح الحكيم

    1المفضلة

    103 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما عاد الشعر يداويني