• ولو التفتُّ

    ولو التفتُّ إلى الوراءِ وجدتَّني ما كنتُ أعلمُ ما يدورُ ورائـيا . ووجدتَّني أمضي لحلمٍ سامقٍ لا وقتَ عندي كي أكونَ مباليا . وعلمتُ أن الطامحينَ تسلقوا قِممَ العطاءِ، فما تركتُ حصانيا . أنا ما تعبت من المسيرِ لأن بي شغفٌ وعزمٌ باتَ في أحشائيا . ولربما تمضي الصعابُ بخفةٍ فدع العويل وكن بربك راضيا . ديني هو الهم الذي أعليته فوجدتُّني أسمو على أنقاضيا . وطني كما الجرحِ الذي لا ينبري هو موغل كالنخلِ فوق هضابيا . والقدسُ مشكاةُ الصدورِ وفجرُنا مذ حُوصرتْ ذاق القصيدُ عذابيا . وتعلم الابهارَ في معراجِها كيما يزل ولا يشيخُ كتابيا . أنا في بلاد العز عشت مكابدا ونثرت قمحَ الصبرِ فوق زمانيا . إمَّا سأبلغُ أو أموتُ محـاولا ونويتُ خيرًا ذاك ما يبقى لـيا

    الكاتب: عبد السلام زريد

    1المفضلة

    69 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #قصائد #شعر_عمودي #خواطر #قصيدة #شعر_فصحى 

التعليقات (0)

المزيد من عبد السلام زريد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولو التفتُّ