• أعاذ الله شكواكَ

    أعاذ الله شكواكَ وأهدى لكَ إفراقا خرجنا أمسٍ للصيدِ وكُنَّا فيهِ سبَّاقَا فسمّينا وأَرسلنا على نَخبكَ أَطلاقَا فجادَ الله بالرّزقِ وكانَ الله رزاقا وأحوزَنا من الدرّاجِ ما الرّجْلُ بهِ ضَاقَا فأطمعتُ وأهديتُ إلى المطبخِ أوسَاقَا وخيرُ اللحمِ ما أَقلـ ـقَهُ الجارِحُ إِقلاقَا وذو العادة ِ للصيدِ إذا أنضرهُ تَاقَا فيعرفهُ فَما كانَ إليه الدهرُ مشتَاقَا فكُلْ مِنهُ شَفاكَ اللـ ـهُ مشويّاً وأمراقَا وهذا الحفظُ للصحّـ ـة ِ لا تدبيرُ إسحاقَا

    الكاتب: كشاجم

    0المفضلة

    5132 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كشاجم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أعاذ الله شكواكَ