• عَيْنَاْكِ لَيْلٌ دامسٌ وصبَاْحُ

    عَيْنَاْكِ لَيْلٌ دامسٌ وصبَاْحُ وسهامُ لحظكِ للهوى مفتاحُ فسكرتُ لا خمرُ يُعَاقِر مهجتي أو مسّني كأسٌ ولا اقداحُ هي كالطلاسمِ لا يفكُّ رموزَها إلّا خبيرٌ في الهوى لمّاحُ عُلّقتُ فيها مُنْذُ أول نظرةٍ فاستوطنتْ في الجانبين جراحُ وتحرّكتْ بعد السكونِ زوابعٌ وعواصفٌ مجنونةٌ ورياحُ بعد التصحّرِ في ربوعِ مشاعري عاد الربيعُ وعادت الأفراحُ تسبي وتقتلُ باللّحاظ بومضةٍ ولها جيوشٌ بالهوى تجتاحُ قذفت عليّ من العيون سهامَها فأصابَ قلبي طائشٌ جُمَّاحُ ماذا أقولُ و كلُّ جزءٍ قاتلٌ فالشُفْرُ سيفٌ و الرموشُ رماحُ وأنا الذي للموتِ يسعى جاهداً فالموتُ في محرابِها إفلاحُ ما ظلّ عندي من خيارٍ أخر إِنّي عَشِقْتُكِ وَالْهَوَىْ ذَبّاْحُ فمتى الركون إلى شواطئِ رملِها والقلبُ بعدَ عنائِه يرتاحُ عبدالناصر عليوي العبيدي

    الكاتب: عبدالناصر عليوي العبيدي

    1المفضلة

    81 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #عبدالناصر_عليوي_العبيدي شعرغزل #غزل #شعر_عمودي عمودي 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالناصر عليوي العبيدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عَيْنَاْكِ لَيْلٌ دامسٌ وصبَاْحُ