• آفة الشوق

    جمالُ عينيكِ في ذا البعد أتلفني* وحُسنُ وجهِكِ في الحالين سحّار نامت عيون أناس من جهالتهم* إلّاي، دمعي على الخدّين هدّار أبكي وأكتم أنفاسي فتخنقتي في آفة الشوق خيرُ البَوح إِسرار فكيف أرصف أشعاري ولست معي* وكيف أغفو وفي العينين عوّار يكادُ نوركِ أن يَملَا الوجودَ ضِيا* فلترحمي النّاس بعض الوَهْبٍ إِضرار مهما بقيتُ فإني فيك منفرد* وإن قضيتُ فما في ميتتي عار

    الكاتب: مصطفى أزهري

    0المفضلة

    48 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى أزهري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • آفة الشوق