• أرقْتَ أَمْ نِمْتَ لضوءٍ بارقِ

    أرقْتَ أَمْ نِمْتَ لضوءٍ بارقِ مؤتلقاً مثلَ الفؤادِ الخافقِ كأَنَّه إصبعُ كفّ السّارقِ تسوقُها الرّعدُ بغيرِ سَائقِ سوقَ الحداة ِ طَلحَ الأيانقِ لمّا رآها زَهر الحدائقِ مَدَّ يَدَ المصافحِ المعانِقِ وهزّ أعطافَ سبوقٍ سَابِقِ فلم يَزَلْ حتّى الصباحِ الفائِقِ يبكي بجفنّيْ مثكلٍ وعَاشِقِ كم خبَّأتْ في لهبِ البوارقِ لِعَاطِلِ الزهّادِ والشّواهِقِ من العقودِ ومِنَ المخانقَ فالأَرضُ بعدَ العُريِ كاليلامِقِ من الأقاحي ومِنَ الشّقائِقِ

    الكاتب: كشاجم

    0المفضلة

    5092 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كشاجم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أرقْتَ أَمْ نِمْتَ لضوءٍ بارقِ